من هو عمر جاكسون (OJ)؟

هذه هي القصة الملهمة لعمر جاكسون المقيم في دبي من بداياته المتواضعة؛ حيث كان يصنع الكعك ويبيعه ليجني المال في ساحات اللعب إلى التعرض للتنمر في المدرسة، والنجاة من تجربة الإقتراب من الموت ليصبح مليونيراً وسائق سيارات سباق، كل ذلك قبل بلوغه سن الثامنة والعشرين.

يريد عمر جاكسون أن يلهم الناس ليعيشوا أفضل تجاربهم،ويريد أن يصنع تأثير إيجابي في العالم، وهو يستخدم تجربته غير العادية في الحياة لبناء علامته الخاصة، OJ Lifestyle.

"في هذا العصر الرقمي يجب ألا ننسى أننا بشر، ننمو من خلال التجارب والخبرات. OJ Lifestyle قوة مزلزلة عنوانها الشغف والحماسة؛ مصممة للترفيه والإثارة والنشاط. OJ Lifestyle علامة نشأت من قصة حياتي حتى الآن، فأنا أريد أن ألهم الناس وأشجعهم على إيجاد شغفهم، وأدفعهم نحو العمل وإحداث تغيير إيجابي في كافة جوانب حياتهم. ستعلمك هذه الرحلة أنه من الممكن أن تزلزل حياتك الشخصية وعملك بالمرح والإنجاز، مما سيحدث أثر إيجابي في حياتك ويتركك مع ذكريات لا تنسى.

سيبدأ أسلوب حياتك في التغير كلياً بمجرد أن تقرر خوض التجربة ... عمر جاكسون"

وُلد عمر جاكسون في 26 يونيو 1991 في سلاوبالمملكة المتحدة، وهو يعيش حياته بعقلية فريدة من نوعها - نتاج لحياته الاستثنائية، وإليك مسار حياته المذهلة.

عمر جاكسون – نظرة عامة

يؤمن عمر أن سنوات عمره الأولى الصعبة هي التي شكلته ليصبح رائد أعمال ناجح ذو بصيرة قوية، عازم على إحداث تأثير إيجابي والعطاء بطريقة هادفة. وهو يعيش حياته تحت شعار ’آمن بنفسك‘ ويأمل أن يستغل كل ما يتوفر له لإلهام الأجيال الصاعدة. كانت طموحاته واضحة منذ نعومة أظافره حيث أعلن عمر وهو في الثامنة من عمره أنه سيملك في يوم من الأيام مشروعه الخاص. وننتقل بالزمن إلى عام2019، وفي عمر 28 عاماً، يعيش جاكسون حلمه على أرض الواقع حيث أصبح عمر مليونيراً في عمر 24 عاماً، وشريكاً في شركة أسهم خاصة في عمر 26 عاماً.

العطاء

كما أنه يتصدر افتتاح عدد من المشاريع الأخرى، بما في ذلك إطلاق علامته الخاصة مؤخراً والتي ستكون الاستدامة الاجتماعية والعطاء للمجتمع في القلب منها على السواء. عمر متحمس لدعم الشباب وإلهام وتطوير المواهب من خلال دعم المبادرات التعليمية ومساعدة المحتاجين بمشاركته الشخصية في الجمعيات الخيرية.

من بناء مدرسة في تنزانيا، وتجديد دار للأيتام في سري لانكا، وإطعام العمال خلال شهر رمضان، إلى إلهام الأطفال للعمل بجد - كان العطاء وتطوير مواهب الآخرين دائماً في جينات عمر، حيث إن إلهام من حوله للنظر في داخل ذواتهم وتنمية شغفهم الخاص أمر يبعث على الرضا والارتياح بالنسبة لعمر، كما أنه يعتبر زملائه من سفراء الإيجابية الشباب، كالملاكم أمير خان ومذيع الراديو الشهير كريس فاد، من بين أصدقائه.

حماسة مبكرة

تشكلت براعة عمر جاكسون في مجال الأعمال منذ الصغر، ففي سن الثالثة عشر بدأ ببيع الكعك ليجني أموال إضافية في المدرسة. وفي الفترة بين بيع الكعك والتحول إلى مليونير، انطلق عمر في رحلة لا تصدق، حيث ظهرت أيضاً موهبته في قيادة السيارات من عمر الرابعة عشر. ومنطلقاً بأعلى سرعة – حرفياً – على مدار سنوات عمره قام بالقيادة مع فيراري، وسيتسابق لصالح فريق العلامة التجارية FF Corse.

هذه هي دروس الحياة التي جعلت منه رائد الأعمال الذي هو عليه اليوم. وتعكس مقولته "كل شخص في العالم لديه حلم، لكن الفائزين يستيقظون ويعملون بجد لتحقيقه" معادلته للنجاح والتي تقوم على ثلاث ركائز – العمل الجاد، والتعلم بدون توقف، وعدم الاستسلام أبداً.

مسيرته المهنية

في سن الرابعة والعشرين، حصل عمر على لقب مليونير، والذي حققه من خلال استثماره الناجح في صناعة السجائر الإلكترونية في بداية نموها. عمل جاكسون بعد ذلك في التمويل المؤسسي قبل أن يؤسس العديد من الأعمال، كل ذلك قبل أن يصبح شريك في Assets Berkeley، وكان تصميمه وشغفه وعقليته البارعة في الأعمال هي التي ضمنت له تحقيق حلمه، إلا أن طموحاته المهنية لم تنته بعد، لأنه يعصف بصناعة الأسهم الخاصة من خلال منهجه المبتكر.

حياته الدراسية

واجه جاكسون طوال مراحل تعليمه العديد من التحديات الأكاديمية، وفي بعض الأحيان العنصرية والتنمر. ويقول عمر الذي ربته أم عزباء، إن نشأته كانت صعبة في بعض الأحيان، إلا أن والدته فعلت كل ما في وسعها من أجل ولديها، وعكس حماسها وطموحها نحو إنشاء مشروعها الخاص عقلية ’فعل المستحيل‘ التي بثتها في حماسة عمر.

سعى عمر للحصول على منحة لدراسة الموسيقى على الرغم من عدم امتلاكه لأي خلفية موسيقية، وحصل عليها في المرة الخامسة للتقديم، بسبب مثابرته. وبعد ذلك بعامين أصبح عمر رئيس جوقة كنسية تؤدي أمام الآلاف، واحترف الغناء لمدة خمس سنوات، ومنذ ذلك الحين أصبحت الموسيقى جزءاً مهماً من حياته.

كانت سنوات عمر الدراسية مليئة بالتحديات، وفي إحدى المراحل كان واحداً من حفنة من الطلاب من خلفية عرقية مختلطة، الأمر الذي واجه بسببه التنمر. ولكونه لم يكن يتمتع بالمهارات الأكاديمية الفطرية، لم يكن يحصل عمر على الدرجات المطلوبة للالتحاقب الجامعة، إلا أنه بعد أن أخبر المعلمون والدته بأنه من غير المحتمل أن يصل إلى التعليم العالي، أخذ على عاتقه مهمة إثبات خطأهم، وعمل بجد حتى حصل على مكان في كلية لندن الجامعية.

تجربة الإقتراب من الموت

كان لتجربة مؤلمة اقترب فيها من الموت في سن السابعة عشر تأثير كبير على حياة عمر، حيث تعرض لنوبة حساسية حادة دفعت للإسراع به إلى غرفة الطوارئ، ومع تضاؤل فرص بقاءه على قيد الحياة، وُضع عمر على جهاز الإنعاش. لحسن الحظ، تمكن الأطباء من إنقاذه، لكن هذه الحادثة جعلت عمر يدرك أن شيئاً هائلاً يمكن أن يحدث في أي لحظة، وترسخت لديه عقلية استغلال كل يوم إلى أقصى درجة ممكنة.

بعد انتهائه من الدراسة الجامعية لعام واحد في كلية لندن الجامعية، قرر عمر ترك الجامعة ومتابعة شغفه بريادة الأعمال، ليبدأ في العمل وصنع شيء ما بنفسه، وأصبح الهدف النهائي له، ولا يزال، أن يكون آمناً مالياً ومتواجداً دائماً من أجل عائلته.

حياته الأسرية

كونه نشأ دون أب، وفي رعاية والدته فقط التي كانت داعمة لطموحاته، أصبح طموح جاكسون بناء أساسقوي لعائلته في المستقبل، وهو يريد أن يكون في أفضل وضع ممكن لدعم عائلته وأن يخصص معظم وقته ومشاعره لهم، دون أي قيود مالية. يريد عمر ترك إرث من النجاح وإلهام الأجيال القادمة حتى يتمكنوا من تحقيق المستحيل.